lithium-resource-potential-middle-east

إمكاناتالليثيوم في الشرق الأوسط في عصر الاستخلاص المباشر

أول تقييم إقليمي شامل لإمكانات الليثيوم في الشرق الأوسط، مُعاد صياغته لعصر الاستخلاص المباشر لليثيوم (DLE).

CH_01

إمكانات الليثيوم في الشرق الأوسط في عصر الاستخلاص المباشر

رُشّح استكشاف الليثيوم تاريخياً عبر اقتصاديات التبخير الشمسي التي تطلبت تراكيز محاليل ملحية من عدة مئات ملغم/لتر في مناخ جاف. يفشل الشرق الأوسط في هذا المرشح في كل مكان تقريباً، ولذا لم يُقيَّم قط بوصفه إقليم ليثيوم. يغيّر الاستخلاص المباشر لليثيوم (DLE) المرشح: تسترد عمليات الممتزات والأغشية والكهروكيمياء الليثيوم الآن من محاليل في نطاق نحو 10 إلى 500 ملغم/لتر، مع امتداد المسارات الكهروكيميائية دون 10 ملغم/لتر. أعدّت جيولوجيك® أول مراجعة إقليمية شاملة، جامعةً السجل الموثق لليثيوم في ثماني ولايات قضائية شرق أوسطية عبر خمس فئات موارد، ومقارنةً إياه بنظائر بحر سالتون وسماكوفر وأتاكاما والراين الأعلى وتشايدام.

السمة المحدِّدة للمنطقة ليست التركيز بل التموضع المشترك. فمحطات الأناضول الحرارية الأرضية تُسيل فعلاً محاليل حاملة لليثيوم بتركيز 3.5 إلى 32 ملغم/لتر عبر منشآت سطحية جُرّبت فيها الممتزات على الموائع ذاتها؛ وتُركّز أحواض بوتاس البحر الميت الليثيوم سلبياً نحو الضعف، إلى 29 إلى 40 ملغم/لتر، في محلول نهائي مرفوع ومدفوع الكلفة أصلاً؛ وتقترن تدفقات مياه الإنتاج ورجيع التحلية الهائلة في الخليج بتقنيات DLE كهروكيميائية طُوّرت إقليمياً وتخضع الآن للتجريب في الحقول النفطية. وتصحح المراجعة السجل أيضاً: الرقم الشائع 300 إلى 600 ملغم/لتر للمحاليل الإيرانية لا مصدر أولي متتبَّع له، والحدود القصوى المتتبَّعة هي 144 إلى 145 جزءاً في المليون. الشرق الأوسط هو أول منطقة كبرى تُعرَّف إمكانات ليثيومها باقتصاديات تقنية الاستخلاص لا بالتركيز.